ما الدور الذي يتوجب على مجالس ادارة الشركات الناشئة لعبه لدعم نجاحها؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

في جميع الشركات الناشئة، تعد الموهبة هي المورد الرئيسي؛ فالفريق هو الذي يضع في نهاية المطاف الاتجاهات الجديدة، ويغتنم الفرص، ويجعل الشركة مرنة ويدير المخاطر، لذا فغالباً ما يكون التوظيف محدداً هاماً للنمو.

 

ونظراً لأهمية الموهبة بالاستراتيجية والتنفيذ، فقد تكون أحد الجوانب التي يدعمها مجلس الإدارة، وبالطبع لا يعني هذا أنه بحاجة إلى قيادة استراتيجية التوظيف أو سياسات الموارد البشرية، فتلك وظيفة الرئيس التنفيذي والشركة.

 

ولكن يمكن للرؤساء التنفيذيين (ويجب عليهم) إشراك أعضاء مجلس الإدارة، لضمان رؤية مواهب الشركة بشكل أكبر.

 

وعلى سبيل المثال، استعانت شركة "سايد كار هيلث" Sidecar Health  مؤخراً بـ 6 من كبار الرؤساء التنفيذيين الجدد، وعقدت جلسة خاصة لأعضاء مجلس الإدارة لمقابلة الموظفين الجدد والتعرف على خلفياتهم.

 

ويمكن أن يكون بناء العلاقات بين المواهب الرئيسية ومجلس الإدارة ضرورياً أيضاً، فكما أوضح المؤلفون، من المحتمل أن يكون 2% من الموظفين قادرين على 80% من النتائج.

 

وبالتالي، فإن دور مجلس الإدارة هو فهم من هم هؤلاء الـ 2%، وأفضل السبل التي يمكن للشركة من خلالها توظيفهم والاحتفاظ بهم وتنميتهم.

 

ويمكن لمجلس الإدارة دعم التوظيف من خلال المساعدة جذب المرشح الجيد للعمل بالشركة.

 

ويمكن لمجلس الإدارة دفع الشركة للحفاظ على الثقافة الصحيحة، فغض الطرف عن التحديات الثقافية سيؤدي إلى مشاكل بمرور الوقت.

 

فالثقافة هي قضية استراتيجية رئيسية لأن عدم القيام بها بشكل صحيح أمر بالغ الأهمية لتجنب الوقوع به.

 

ويتمثل أحد الأدوار المجلس في دعم التدقيق الثقافي السنوي للشركة، حيث يرى "بيل" أنها مسؤولية مطلقة؛ فعندما يكون هناك فشل ثقافي، يكون وراءه دائماً فشل في الموهبة والقيادة.

 

ولأن الموهبة مهمة جداً، فإن رفع تقارير التقييم إلى مجلس الإدارة يعد أمراً هاماً أيضاً.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق