كيف أصبحت تويوتا أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

10 أسباب جعلت تويوتا أكبر شركة سيارات في العالم

النقطة

الشرح

1- أصل القصة


- تأسست شركة "تويوتا" على يد رجل الأعمال الياباني كيشيرو تويودا، والذي لم يكن لديه خبرة في صناعة السيارات، لذلك اشترى سيارات من "فورد" و"شيفروليه" و"كرايسلر"، وقام بدراسة هذه السيارات لمعرفة كيف يصنع سياراته الخاصة.

 

- كانت أول سيارة تنتجها "تويوتا" من طراز "إيه إيه"، والتي أطلقتها عام 1936 قبل الحرب مباشرة، وقد تضررت الشركة بشكل كبير من الحرب العالمية الثانية، بسبب محدودية الموارد خلال الحرب، كما تم قصف أحد مصانعها.
 

2- انتعاش ما بعد الحرب


- شهدت "تويوتا" انتعاشًا بعد الحرب، حيث بدأت في تصنيع السيارات التي تحتاجها الدولة لإعادة بناء نفسها، كما أُتيحت للشركة فرصة كبيرة خلال فترة الخمسينيات عندما طلب الجيش الأمريكي منها طلبية كبيرة من الشاحنات، لاستخدامها في الحرب الكورية.

 

- ساهم ذلك في زيادة الإنتاج الشهري للشركة من 650 سيارة إلى ألف سيارة، مما ساعد "تويوتا" على الانتعاش مرة أخرى.
 

3- التوسع في السوق الأمريكي


- هيمنت السيارات الكبيرة على السوق الأمريكي خلال فترة الخمسينيات، لكن بدلاً من أن تنافس "تويوتا" في مجال السيارات الكبيرة، ركزت اهتمامها على السيارات المدمجة، وقررت دخول السوق الأمريكي من خلال سيارة "Toyopet Crown" المدمجة.
 

- لم ينجح ذلك الأمر في البداية، لأن طراز "كراون" تم تصنيعه ليناسب القيادة ببطء فوق طرق اليابان السيئة في ذلك الوقت، وبالتالي لم يكن هذا الطراز يناسب القيادة بسرعات عالية على الطرق الأمريكية الجيدة.
 

4- تدارك الخطأ


- سحبت "تويوتا" سيارة "كراون" من السوق الأمريكي، وبدأت العمل على تطوير السيارات خصيصًا للسوق الأمريكي، وبحلول عام 1967 أصبحت "تويوتا" ثالث أكثر العلامات التجارية التي يتم استيرادها مبيعًا في الولايات المتحدة الأمريكية.
 

- أزمة النفط من الأمور التي ساعدت "تويوتا" بشكل كبير أيضًا خلال السبعينيات، حيث ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير، وأصبحت السيارات المدمجة أكثر جاذبية بالنسبة للمستهلكين، بينما كانت السيارات الأمريكية في ذلك الوقت تستهلك كميات وقود كبيرة.
 

5- سياسات الشركة الداخلية


- ركزت "تويوتا" من البداية على الكفاءة والموثوقية في مصانعها، وعملت بجد لتقليل الهدر، وأصبح نظامها واحدًا من أكثر الأنظمة احترامًا في العالم.
 

6- لا مفر من الإخفاقات


- رغم أن "تويوتا" تحاول طوال الوقت تحقيق الموثوقية، إلا أنه لا يمكن لأي شيء أن يكون مثاليًا طوال الوقت، ففي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين اضطرت الشركة لسحب عدد كبير من سياراتها بسبب مشكلة متعلقة بالتسارع بشكل عشوائي، مما أضر بسمعة "تويوتا".

 

7- السيارات "المملة"


- في حين تشتهر العديد من شركات السيارات بالمركبات المثيرة للاهتمام والسريعة، تشتهر "تويوتا" بسياراتها "المملة" التي منحت الشركة سمعة محترمة، فالعديد من الأشخاص في العالم لا يهتمون بالسيارات السريعة، وكل ما يحتاجونه هو سيارة موثوقة وبأسعار معقولة.
 

8- سيارات موثوقة وبأسعار معقولة


- قد لا تكون سيارات "تويوتا" هي الخيار الأمثل لمن يبحث عن سيارات رياضية أو عالية الأداء، لكنها مثالية بالنسبة لأولئك الذين يريدون سيارات موثوقة وآمنة وبأسعار معقولة.
 

- تمكنت "تويوتا" من بيع أكثر من 10 ملايين سيارة سنويًا من خلال الاعتماد على هذه الاستراتيجية، والتركيز على الموثوقية والأمان والأسعار المعقولة.
 

9- السعي للتطوير دومًا


- تدرك شركة "تويوتا" جيدًا أهمية التطوير، لذلك لا تكتفي بسياراتها التقليدية، وتعمل جاهدة على زيادة سرعة سياراتها وتقنياتها، من أجل تغيير صورتها والانطباع المأخوذ عنها.
 

10- التحديات المقبلة


- رغم أن مبيعات "تويوتا" مرتفعة، إلا أن خبراء الصناعة يتوقعون أن تنخفض مبيعاتها، خاصة أن صناعة السيارات تشهد تغييرات كبيرة، مع ظهور السيارات ذاتية القيادة والكهربائية، وبالتالي تواجه "تويوتا" تحديات، وسوف تكشف السنوات القادمة ما إذا كانت الشركة قادرة على مواكبة هذه التغييرات أم لا.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق