خمسة أسباب تجعل التسويق التقليدي مهمًا جدًا في العصر الرقمي

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ظل التقدم التكنولوجي، أصبح من الشائع أن تسوق الشركات الصغيرة التي لديها متجر إلكتروني، أو تقدم خدمات عبر الإنترنت، لنفسها على المستوى الوطني، بدلاً من الاعتماد على التسويق المحلي.

 

وفي حين يعني التسويق الوطني الترويج للشركة ومنتجاتها على مستوى الدولة، يعني التسويق المحلي التركيز على منطقة جغرافية صغيرة ومحددة.

 

 

 وتكمن المشكلة في أن العديد من هذه الشركات تتجاهل التسويق المحلي، وتركز على التسويق الوطني، معتقدة أنه الخيار الأفضل، وأنه يجذب عددًا أكبر من العملاء، ورغم أن ذلك صحيح، إلا أن هذا التفكير يُفقد الشركات المزايا العديدة التي يوفرها التسويق المحلي.

 

5 أسباب تجعل التسويق المحلي مهمًا في العصر الرقمي

السبب

الشرح

1- التسويق المحلي أقل تكلفة من الوطني

 

- تتطلب عملية تحويل العملاء المحتملين إلى مشترين وقتًا وموارد مالية، فمن أجل جذب العملاء، ودفعهم لاختيار شركة ما من بين المنافسين، تحتاج هذه الشركة إلى استخدام العديد من الوسائط، بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي، والإعلانات الرقمية، وتحسين محركات البحث، والعلاقات العامة، والتسويق عبر البريد الإلكتروني، وغير ذلك من وسائل.

 

- استخدام هذه الوسائل للتسويق على مستوى وطني يعد مهمة صعبة وكبيرة، ولا يؤدي ذلك عادة إلى النتائج التي يتوقعها أصحاب الشركات.

 

2- طريقة تحويل زوار الموقع الإلكتروني إلى مشترين تختلف عن تلك المتبعة مع المتجر التقليدي

 

- قد ينفق أصحاب الشركات أموالاً ضخمة، لبناء وإدارة متجر إلكتروني، ورغم ذلك يفاجأون أن متجرهم التقليدي يحقق أرباحًا أكثر من المتجر الإلكتروني، رغم أن زوار متجرهم التقليدي أقل بكثير من زوار موقعهم الإلكتروني، مما يجعلهم يتساءلون عن بطء عملية تحويل عملاء الموقع إلى مشترين.

 

- ويرجع ذلك إلى اختلاف استراتيجية تحويل زوار الموقع الإلكتروني إلى مشترين عن تلك المتبعة مع المتجر التقليدي، ففي كثير من الأحيان يتضمن الموقع الإلكتروني مشكلات لا تشجع العملاء على اتخاذ قرار الشراء، بما في ذلك الصور سيئة الجودة، وعدم كتابة وصف كافِ للمنتجات، وعدم إعادة استهداف العملاء.

 

- على العكس من ذلك يكون المتجر التقليدي عادة متواجدًا في مكان مزدحم، يعبر المارة من أمامه في طريق ذهابهم ورجوعهم من العمل، مما قد يشجع العملاء على الدخول ومشاهدة المنتجات، وتجربتها، ويجعل ذلك قرار الشراء أسهل.

 

3- قرب المكان سمة مميزة

 

- بالإضافة إلى كون التسويق المحلي استراتيجية أرخص من التسويق الوطني، فإنه ينطوي على سمة أخرى مميزة تكمن في قرب الموقع، وهو الأمر الذي يؤثر في عملية صنع القرار لدى العملاء.

 

- يكون الموقع ميزة كبيرة في بعض الصناعات، ففي حين يمكن أن تكون الشركة قادرة على العمل في أي مكان، إلا أن تركيزها على منطقة جغرافية محددة، يساعدها على تكوين قاعدة من البائعين المحليين المميزين، مما يوفر الوقت، ويضمن تقديمها تجربة مميزة.

 

4- التوسع دون الحاجة

إلى التسويق الوطني

 

- قد يكون السوق المحلي في بعض الأحيان صغيرًا جدًا، في هذه الحالة يمكن للشركة أن تتوسع من خلال استهداف مدن محددة، دون حاجة إلى الاعتماد على التسويق الوطني بشكل كامل، فهذه الاستراتيجية تمكن الشركة من التوسع دون زيادة ميزانيتها.

 

- يتطلب التوسع خارج السوق المحلي إجراء بحث، ودراسة السوق المستهدف جيدًا، للتأكد من أنه يحتاج إلى خدمات الشركة ومنتجاتها فعلاً، وليس سوقًا مشبعًا.

 

5- النمو على المستوى

المحلي قد يعزز النمو

على المستوى الوطني

 

- يساعد النمو على المستوى المحلي على زيادة الإيرادات، مما يمكن أصحاب الشركات من زيادة الميزانية الخاصة بالدعاية والإعلانات، وبذلك يمكنهم وضع أسس لحملات إعلانية على مستوى وطني مستقبلاً.

 

 

 

المصدر: إنتربرنور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق