كيف نجح ثلاثة زملاء في تأسيس شركة للسيارات المستعملة بقيمة مليار دولار؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نجحت الشركة الناشئة "ذا كارو" the Carro  في أن تصبح يونيكورن (تتجاوز قيمتها مليار دولار) في فترة وجيزة، لتكون أحد أسرع الشركات الآسيوية من حيث النمو.

ومع تلقي الشركة استثمارات من شركات كبرى من بينها "سوفت بنك"، فإنها لم يعد لديها أي خطة للتراجع، علاوة على ذلك هي تدرس الآن طرح أسهمها للاكتتاب العام.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، يقول أحد المؤسسين المشاركين لـ"ذا كارو" "أرون تان"، إن ما نفكر فيه تجاه الشركة في الوقت الراهن هو كيفة تعزيز قيمتها إلى 10 مليارات دولار وكيف تصل إلى 100 مليار دولار بعد ذلك.

و"كارو" هي سوق سيارات عبر الإنترنت في جنوب شرق آسيا، تهدف تبسيط صفقات السيارات باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وتأسست في 2015 بواسطة "تان" وزملائه "أديتيا ليسمانا" و"كيلفن تشنج"، ووصلت قيمتها إلى مليار دولار في يونيو بعدما جمعت تمويلاً بقيمة 360 مليون دولار.

وبدأت مسيرة "تان" صاحب الـ36 عامًا في عالم الأعمال حينما كان يبلغ من العمر 13 عامًا حيث نشأ في سن المراهقة في سنغافورة إذ كان جهاز الحاسب الآلي يوفر ربحًا من خلال إنشاء مواقع الويب وبيعها.

ولكن بعد ذلك حينما اتجه للعمل في مجال رأس المال الاستثماري في الولايات المتحدة أدرك وجود فرصة لتحقيق شغفه المتعلق ببيع السيارات.

وأضاف رجل الأعمال الآسيوي: "في الوقت الذي ازدهرت فيه سوق إعادة بيع السيارات في الولايات المتحدة، فإنه لم يحظَ بالظروف نفسها في جنوب شرق آسيا، حيث كان يعاني من انعدام الشفافية، مما صعب المسألة على الوسطاء والمشتريين لتحقيق أفضل الصفقات.

ولذلك حينما عاد رائد الأعمال إلى سنغافورة في 2015 تعاون مع زملاء الجامعة ممن درسوا معه علوم الحاسب الآلي، لتطوير خوارزمية من شأنها أن تفعل ذلك.

واستغلت "كارو" ميزة وجود طبقة متوسطة واسعة ومتنامية، يسعى المستهلكون بها بشكل متزايد لاختيار الموديلات المستعملة من السيارات.

كما استفادت "كارو" من مستويات الطلب، وطرحت عروضها عبر الإنترنت للأفراد وتجار الجملة في جميع أنحاء إندونيسيا وتايلاند وماليزيا في السنوات التي تلت ذلك، وفي غضون ذلك، أضافت خدمات مالية شاملة مثل القروض والتأمين.

وفي 2019، دشنت أول خدمة اشتراك للسيارات في سنغافورة بما يسمح للمستخدمين تأجير السيارة مقابل رسوم شهرية مع تضمين الضرائب والصيانة.

ولكن في 2020 اجتاحت "كورونا" العالم، ورغم تداعياتها، فإن "تان" وزملاءه استغلوا الأزمة بشكل إيجابي، إذ أثارت المخاوف بشأن النظافة والسلامة الشخصية طلبًا جديدًا على خيارات النقل الخاص، كما أن إغلاق الحدود ونقص الرقائق خفض إنتاج السيارات مما عزز مبيعات السيارات المستعملة.

ومنذ مارس الماضي  سجلت الشركة إيرادات بقيمة 300 مليون دولار، كما أكدت الشركة أنها أصبحت تحقق أرباحًا، وتتطلع للاكتتاب في فترة تتراوح ما بين 12 شهرًا إلى 18 شهرًا.

المصدر: "سي إن بي سي"

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق