في 6 خطوات .. كيف تعد ميزانية شخصية جيدة؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

6 خطوات لإعداد ميزانية شخصية ناجحة

الخطوة

 

الشرح

1- جمع البيانات المالية

 


- قبل البدء في عملية إعداد الميزانية، يحتاج الشخص إلى جمع كل البيانات المالية، بما في ذلك كشف الحساب المصرفي، حسابات الاستثمار، فواتير الخدمات مثل المياه والكهرباء، فواتير بطاقات الائتمان، إيصالات الأشهر الثلاثة الماضية.

 

- يحتاج أي شخص إلى مثل هذه المعلومات قبل وضع الميزانية الشهرية، لتحديد مقدار دخله ونفقاته.
 

2- حساب الدخل

 


- تحديد مقدار الدخل الذي يكسبه الشخص شهرياً خطوة في غاية الأهمية لإعداد الميزانية الشخصية، خاصة أن الكثير من الأشخاص لديهم عدة مصادر للدخل.

 

- إذا كان لدى الشخص دخل غير ثابت من عمل حر، فمن المهم أن يضع في الميزانية أقل دخل شهري حصل عليه من هذه الوظيفة، باعتباره الدخل الأساسي.
 

3- إعداد قائمة للنفقات الشهرية

 


- من المهم إعداد قائمة لكل النفقات والمصروفات الشهرية، بما في ذلك الإيجار والبقالة والخدمات والرعاية الشخصية وتناول الطعام خارج المنزل وتكاليف التنقل والسفر والمدخرات.
 

4- تحديد النفقات الثابتة والمتغيرة

 


- النفقات الثابتة هي تلك النفقات التي يدفعها الشخص كل شهر بنفس القدر، مثل الإيجار واشتراك الإنترنت، وغير ذلك من نفقات لا تتغير من شهر إلى آخر، والتي يجب تضمينها في الميزانية كما هي كل شهر.
 

- النفقات المتغيرة على الجانب الآخر هي تلك النفقات التي تتغير من شهر لآخر، مثل البقالة والهدايا وتناول الطعام خارج المنزل وغير ذلك من نفقات مشابهة.

 

- يحتاج الأشخاص لإنشاء صندوق طوارئ، من أجل تلك النفقات التي قد تظهر فجأة خلال الشهر، فذلك يساعد على الالتزام بالميزانية الموضوعة.

 

- يمكن تخصيص مبلغ معين لكل فئة، ويجب البدء بالنفقات الثابتة، ثم بعد ذلك يتم تقدير المبلغ الذي قد يحتاج الشخص إلى إنفاقه على النفقات المتغيرة.
 

5- إجمالي الدخل والنفقات الشهرية

 


- إذا كان دخل الشخص أعلى من نفقاته، فبإمكانه حينئذ أن يخصص جزءًا كبيرًا من دخله في عدة مجالات من الميزانية، مثل مدخرات التقاعد، أو سداد الديون.

 

- إذا كانت النفقات تتجاوز دخل الشخص، فذلك يعني أنه يفرط في الإنفاق، ويحتاج إلى إجراء بعض التغييرات في نمط حياته.
 

6- إجراء تغييرات على النفقات

 


- إذا وجد الشخص أن نفقاته تتجاوز دخله، فعليه أن يحدد النفقات المتغيرة التي يمكنه خفضها، مثل تقليل تناول الطعام خارج المنزل، أو إلغاء عضوية الصالات الرياضية.

 

- إذا كانت النفقات أكثر بكثير من الدخل، فقد لا يكون خفض النفقات المتغيرة كافياً، وقد يحتاج الشخص إلى خفض نفقاته الثابتة، وزيادة دخله، لتحقيق التوازن في الميزانية.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق