تساؤلات حول "كوفيد-19؟ وماذا بعد "أميكرون"؟ .. و"بيل جيتس" يجيب

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجاب "بيل جيتس" المؤسس المشارك لـ "مايكروسوفت" على مجموعة متنوعة من الأسئلة حول فيروس "كورونا" عبر "تويتر" أمس الثلاثاء، إذ دعت "ديفي سريدهار" الأستاذة في كلية الطب بجامعة إدنبرة في اسكتلندا مستخدمي الموقع لإرسال الأسئلة للملياردير الأمريكي.

 

هذا وأشاد "جيتس" خلال النقاش على الدول التي تحركت سريعًا للتعامل مع الوباء، قائلاً: تحركت دول قليلة مثل أستراليا بسرعة لتشخيص الحالات على نطاق واسع، مع عزل المصابين، وتمكنوا من الحد من الوفيات بصورة كبيرة.

 

 

وأضاف الملياردير: بمجرد أن تصبح الأعداد كبيرة في بلد ما، يكون الأوان قد فات، لذلك أحدثت الأشهر القليلة الأولى فرقًا كبيرًا.

 

ومن المعلوم أن "جيتس" ليس عالمًا أو طبيبًا ولكنه يشارك بآرائه بصفته المؤسس المشارك لمؤسسة "بيل أند ميلندا جيتس".

 

تساؤلات حول "كوفيد-19"

السؤال

رأي "بيل جيتس"

كيف ومتى سينتهي الوباء؟ هل يُظهر "أوميكرون" أنه يمكن التعايش مع "كوفيد-19"؟


أشار "جيتس" إلى التأثيرات القاتمة لمتغير "أوميكرون" خاصة على غير الحاصلين على التطعيم.
 

ومع مواجهة الدول لموجة "أوميكرون" ستواجه أنظمتها الصحية تحديات، ومعظم الحالات الحرجة ستكون لغير الحاصلين على التطعيم، لكن هناك أمل.

وأضاف أنه يمكن التعامل مع "كوفيد" مثل الأنفلونزا الموسمية.
 

هل سيظهر متغير أسوأ بعد "أوميكرون"؟


لا يعتقد "جيتس" ذلك، وكتب: من غير المحتمل أن يكون هناك متغير أكثر قابلية للانتقال، ولكننا فوجئنا كثيرًا خلال هذا الوباء.
 

وأضاف أن "أوميكورن" سوف يقدم الكثير من المناعة على الأقل للعام المقبل.
 

من أين أتى "كوفيد-19"؟


ذكر "جيتس": البيانات قوية للغاية أنه جاء من أنواع أخرى، وهذا صحيح بالنسبة لمعظم الأوبئة.
 

وأشار إلى أنه سيكون هناك حالات تفشي في المستقبل من أنواع أخرى، لذلك هناك حاجة للاستثمار في الاستعداد.
 

ماذا عن نظريات المؤامرة والمعلومات الخاطئة عن الوباء؟


قال "جيتس" أن مجموعات مثل منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بحاجة إلى مزيد من الموارد للتغلب على الأوبئة مبكرًا ونشر المعلومات الصحيحة.
 

وألمح إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تخلفت فيما يتعلق بمشاركة الحقيقة.
 

هل هناك حاجة للقاحات أفضل؟


يرى "جيتس" أن أكبر اكتشاف علمي من شأنه المساعدة في إنهاء الوباء، هو توفير لقاحات أفضل تدوم لفترة أطول.
 

وأوضح أن اللقاحات المتوفرة تمنع الإصابة بالمرض الشديد وحدوث الوفاة بشكل جيد، لكنها تفتقد إلى أمرين رئيسيين، هما: أنها لا تزال تسمح بالعدوى ويبدو أن مدة فعاليتها محدودة.
 

نحن بحاجة إلى لقاحات تمنع إعادة العدوى وتدوم سنوات عديدة.
 

 

 

المصدر: سي نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق