ماذا يفعل رائد الأعمال إذا كان "حصانه ميتًا"؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هناك حكمة عند قبيلة من قبل الهنود الحمر تسمى "داكوتا" الهندية  "عندما تكتشف أنك تركب حصاناً ميتاً، فإن أفضل استراتيجية تقوم بها هي النزول"، ورغم أن هذه الاستراتيجية تبدو بسيطة ومنطقية، لكن في عالم تكنولوجيا المعلومات الآن، هناك العديد من الاستراتيجيات الأخرى التي يمكن اتباعها استجابة لمشكلة "الحصان الميت".

 

ومن بينها تغيير راكب الحصان (مثل مدير المشروع أو مدير الخدمات)، تعيين فريق عمل لإحياء الحصان الميت، تعيين لجنة لدراسة الوضع، إعداد دورة تدريبية لتحسين مهارات الفريق الحالي، زيارة مواقع أخرى لاكتشاف كيفية تعاملهم مع مشكلة "الحصان الميت" لديهم، واستخدام عدة خيول ميتة معاً لزيادة السرعة.

 

لكن ماذا تعني مشكلة الحصان الميت في الأساس؟ بالنسبة لحوكمة تكنولوجيا المعلومات يشير هذا المصطلح إلى مشكلة في القيمة، فبغض النظر عن نوع الخدمة التي يوفرها مقدم خدمات تكنولوجيا المعلومات، يجب أن تنطوي هذه الخدمة على قيمة للعملاء، ومن ثم إذا لم تعد الخدمة أو الخدمات تشكل قيمة بالنسبة للعملاء، فهذا يعني أن مقدم الخدمة يقود حصاناً ميتاً.

 

ويحتاج رواد الأعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات إلى إيلاء اهتمام خاص لمشكلة الحصان الميت، نظراً لبيئة العمل سريعة التغيير، ومن أمثلة الحصان الميت في مجال تكنولوجيا المعلومات مشروع تكنولوجيا المعلومات الذي يقدم حلاً لم يعد مطلوباً، أو يعتمد على منتجات أو أدوات لا تدعم المتطلبات.

 

كيفية التعامل مع مشكلة الحصان الميت

 

 

- يمكن حل مشكلة الحصان الميت من خلال حوكمة تكنولوجيا المعلومات.

 

- تنطوي تلك الحوكمة على ثلاثة جوانب أساسية، تشمل أولاً وجود آليات تحكم للتأكد بشكل استباقي من عدم تقديم خدمات جديدة غير ذات قيمة.

 

- ويجب التأكد من أن كل خدمة جديدة تحقق عائداً على الاستثمار، قبل اتخاذ قرار الموافقة على إطلاق خدمة جديدة وبدء المشروع.  

 

- كما يجب ثانياً استخدام منهجيات فعالة لإدارة المشروعات، أثناء تصميم المنتج أو الخدمة، للتأكد من عدم التركيز فقط على الجودة دون القيمة.

 

- ثالثاً يجب فحص ومراجعة جميع الخدمات باستمرار، لتحديد مدى مساهمة كل منها في إضافة قيمة للعملاء، واتخاذ الإجراءات التصحيحية إذا لزم الأمر.

 

- من المهم مراجعة جميع الخدمات بشكل مستمر خاصة في حالة المشروعات الطويلة، والتي من الممكن أن تتغير خلالها المتطلبات الخارجية، ومن ثم قد تكون هناك حاجة لإعادة النظر في القيمة الأصلية.

 

- في كثير من الأحيان لا يكون العائد على الاستثمار بعد إطلاق الخدمة مساوياً أو حتى قريباً من العائد على الاستثمار الذي كان متوقعاً قبل إطلاقها.

 

- يرجع ذلك إلى أن حساب العائد على الاستثمار قبل إطلاق الخدمة يكون قائماً على افتراضات قد لا تتحقق.

- السؤال الذي يطرح نفسه "ما أفضل شيء يمكن القيام به في هذه الحالة؟".

 

- فعلى سبيل المثال إذا كان هدف رائد الأعمال من إطلاق منصة للتعليم الإلكتروني، وصول عدد المشتركين إلى 50 ألف شخص، لكن لم يشترك سوى 5 آلاف مستخدم فقط، فيبدو أنه من الأفضل اتباع حكمة قبيلة داكوتا، والنزول من على ظهر الحصان الميت، والبحث عن مشروع جديد.

 

المصدر: ITIL

أخبار ذات صلة

0 تعليق