كيف تحول مؤسس "بينانس" من عامل في "ماكدونالدز" إلى واحد من أغنى مليارديرات العالم؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نجح الملياردير الصيني الكندي ومؤسس "بينانس" "تشانغبينغ زاو" في تجاوز "موكيش إمباني" -أغنى رجل في آسيا- لفترة قصيرة في العام الجاري قبل أن تشهد ثروته تراجعاً حاداً بحوالي 21 مليار دولار منذ بداية 2022.

 

ووفقًا لوكالة "بلومبرج"، وصلت ثروة "زاو" إلى 96 مليار دولار في مطلع الشهر الجاري، قبل تراجعها إلى 75 مليار دولار في الوقت الحالي.

 

ومن المرجح أن تكون قيمة ثروته أعلى من تلك المستويات، إذ لا يتم الأخذ في الاعتبار المقتنيات الشخصية من العملات المشفرة والتي تشمل البيتكوين، كما ارتفعت العملة التابعة للشركة "بي إن بي" بنحو 1300% في العام الماضي.

 

وولد "زاو" في 1977 في مقاطعة جيانغسو الصينية، لأب يعمل أستاذًا في الجامعة ونفي إلى الريف خلال الثورة الثقافية، ثم انتقل وهو الثانية عشرة من عمره إلى مدينة فانكوفر الكندية.

 

ولم يكن الطريق نحو تلك الثروة أمراً سهلاً، إذ عمل "زاو" في سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" ومطورًا للبرمجيات، ودرس علوم الحاسب الآلي وحصل على وظائف مالية في طوكيو ونيويورك.

 

فيما بدأ بناء ثروته في مجال العملات المشفرة في عام 2013، ثم تلقى تشجيعًا لضخ 10% من ثروته في البيتكوين، وفي 2017 أسس "بينانس"، والتي أصبحت منصة لتداول أكثر من 350 عملة مشفرة. 

 

 

ومع ذلك، يؤكد الملياردير الصيني الكندي أن مسألة الثروة ليست مهمة بالنسبة له، مضيفًا: "لا أهتم بالثروة والمال والترتيبات في جداول الأثرياء".

 

وأوضح أن مثل تلك الأمور تشتت الانتباه، مؤكدًا استعداده للتنازل عن كل ثروته تقريبًا قبل وفاته.

 

ونجحت الشركة في تحقيق إيرادات بقيمة 20 مليار دولار في 2021، وهو ثلاثة أضعاف توقعات المحللين للمنافسة "كوين باس جلوبال".

 

وأكد "كريس بريندلر" المحلل لدى "دي إيه ديفيجن آند كو" DA Davidson & Co أنه على الرغم أن "كوين باس" تبدو وأنها المهيمنة في السوق، ولكن "بينانس" أكبر بكثير.

 

ورغم ذلك تواجه الشركة مصاعب تنظيمية عديدة، فهي تخضع للتحقيق من قبل وزارة العدل ومصلحة الضرائب الأمريكية إلى جانب تحقيق آخر من لجنة تداول السلع الآجلة بسبب التلاعب المحتمل في السوق.

 

كما يحذر المنظمون في دول أخرى مثل بريطانيا واليابان وألمانيا من تداولات "بينانس"، وفي الثلاثين من ديسمبر، وجه منظم الأوراق المالية الكندي توبيخًا للشركة لإخبارها مستخدمي منصة التداول الخاصة بها أنه سُمح لها بمواصلة العمليات في البلاد عندما لا تزال تفتقر إلى التسجيل للقيام بذلك.

 

ومع ذلك أكد متحدث باسم الشركة أنها تعمل مع المنظمين من كل أنحاء العالم، وأنها تتخذ مسألة الالتزام باللوائح التنظيمية على محمل الجد.

 

المصدر: وكالة "بلومبرج"

أخبار ذات صلة

0 تعليق