التعهيد الخارجي أم التوظيف الداخلي .. أيهما أفضل؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يقع المديرون عادة في حيرة بين الاعتماد على وكالات توظيف تتولى مسؤولية اختيار أفضل المواهب، أو الاعتماد على موظفين من داخل الشركة بدوام كامل لتولي هذه المسؤولية، وكل خيار منهما في الواقع له مزاياه وعيوبه، ويعتمد الاختيار فيما بينهما على احتياجات الشركة.

 

وحتى يتمكن المديرون من تحديد الأنسب للشركة من كلا الخيارين، يحتاجون أولاً إلى معرفة إيجابيات وسلبيات كليهما، وهو ما نستعرضه في هذا التقرير.


 

التعهيد الخارجي مقابل التوظيف الداخلي

 

- المسؤوليات

 

- في التعهيد الخارجي يقوم صاحب الشركة بنقل جزء أو كل مسؤوليات التوظيف لوكالة خارجية، مما يمكن الشركة من التركيز على مهام العمل الأساسية الأخرى.

 

- بينما في حالة التوظيف الداخلي يكون أعضاء فريق التوظيف جزءاً من الشركة، ويعملون بدوام كامل.

 

- والميزة في ذلك أنهم يفهمون جيداً ثقافة العمل واحتياجات الشركة، فهم لا يختارون أفضل المواهب فقط، وإنما يختارون من يناسبون ثقافة الشركة.

 

- توفير التكاليف

 

- عنصر التكلفة عامل آخر يجب أن يضعه المديرون في اعتبارهم عند الاختيار ما بين التعهيد الخارجي والتوظيف الداخلي.

 

- فالأخير يمكن أن يكون مكلفاً لأن الشركة ستكون مضطرة لدفع رواتب موظفين بدوام كامل، وغير ذلك من مزايا يحصل عليها الموظفون الثابتون.

 

- على الجانب الآخر لا تكلف وكالات التوظيف الشركات أموالاً كبيرة، لأن الشركات لن تستعين بها عادة إلا في حالة إذا ما كانت لديها وظائف شاغرة.

 

- ومن ثم يمكن أن يكون ذلك هو الخيار الأمثل للشركات الصغيرة التي ليست لديها ميزانية كافية لدفع رواتب موظفي الموارد البشرية بدوام كامل.

 

- مدى التحكم في عملية التوظيف

 

- عندما تفوض الشركة مهام التوظيف لوكالة خارجية، تصبح العملية برمتها خارج نطاق سيطرتها، على عكس الاعتماد على موظفين من داخلها، حيث يمكن للشركة في هذه الحالة تفويض المهام بالشكل الذي يناسبها، والتدخل إذا ما كان أداء الموظفين ضعيفاً.

 

- الخبرة

 

- رغم أن مسؤولي التوظيف من داخل الشركة يفهمون احتياجاتها بشكل كبير، إلا أنهم لا يتمتعون بنفس مستوى خبرة الموظفين في وكالات التوظيف.

 

- فهذه الوكالات تتولى مسؤولية العثور على موظفين لعملاء مختلفين، ومن ثم تتمتع بخبرة كبيرة، كما أن لديها علاقات قوية في السوق تمكنها من إيجاد أفضل المواهب.

 

إيجابيات وسلبيات التعهيد الخارجي والتوظيف الداخلي


 

إيجابيات وسلبيات التعهيد الخارجي والتوظيف الداخلي

 

الإيجابيات

 

السلبيات

التوظيف الداخلي


- التركيز على احتياجات الشركة، حيث يمكن للشركات أن تضع لموظفي الموارد البشرية المعايير المناسبة لإدارة عملية التوظيف، ويسهل في هذه الحالة التحكم في العملية.

- لدى موظفي الشركة خبرة بكيفية سير العمل، ونوع الموظفين الذين يناسبون ثقافتها.

- تحتاج الشركات أيضاً أن يكون لديها قائمة تضم مرشحين مناسبين للاختيار من بينهم في حالة الاحتياج إليهم مستقبلاً، وهي المهمة التي يمكن أن يقوم بها موظفو الموارد البشرية، حيث يقومون بإعداد قاعدة بيانات للمرشحين الذين يتمتعون بأفضل المؤهلات.

 

- يمكن أن يكون هذا الخيار مكلفاً للشركة، لأنها ستضطر لدفع رواتب شهرية للموظفين، فضلاً عن المزايا الأخرى.

- لا يطرح موظفو الموارد البشرية أفكاراً جديدة خاصة بالتوظيف، من أجل تحسين عملية التوظيف.

- ليس لدى موظفي الموارد البشرية شبكة علاقات واسعة، تمكنهم من العثور على أفضل المواهب خاصة تلك التي يصعب إيجادها.

التعهيد الخارجي


- عندما تفوض الشركة مهام التوظيف لوكالة كبيرة، فإنها لن تضطر إلى متابعة سير العمل فيما يخص التوظيف، فالوكالة ستتولى كل شيء.

- يمكن للشركة في هذه الحالة الوصول إلى أفضل المواهب دون حاجة إلى إنفاق الكثير من الأموال على عملية التوظيف، أو على رواتب موظفي الموارد البشرية.

 

- يتمتع موظفو وكالات التوظيف بخبرة كبيرة وعلاقات واسعة، تضمن العثور على أفضل المواهب.

- تقوم وكالات التوظيف بالترويج لعملائها من الشركات، من أجل جذب أفضل المواهب، مما يساعد على تعزيز الوعي بالعلامة التجارية.

 

- نظراً لأن وكالة التوظيف تتحكم في كل عملية التوظيف في هذه الحالة، لن يكون بإمكان الشركات متابعة ما يقومون به، أو معرفة ما إذا كانت هذه الوكالات تستخدم الإجراءات الصحيحة أم لا.

 

- يمكن أن يؤدي عدم وجود تواصل بين الشركة ووكالة التوظيف إلى اختيار مرشحين غير مناسبين، خاصة إذا لم تكن الوكالة تفهم طبيعة ثقافة الشركة.

 

- من سلبيات التعهيد الخارجي أيضاً أن الشركات تكون مضطرة لمشاركة معلوماتها الحساسة مع وكالات التوظيف، وقد يعرضها ذلك لخطر كشف معلومات عنها للمنافسين.

 

المصدر: Recruiters LineUp

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق