10 سمات شخصية يجب التحقق منها قبل بدء كتابة "خطة عمل"

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مبادئ هامة يجب وضعها في الإعتبار قبل كتابة خطة العمل

المبدأ

 

الشرح

1- تحديد الشغف والبدائل المتاحة لتحقيقه

 

 

 - أول شيء يجب أن يضعه المقبل على بدء عمله الخاص في الاعتبار هو تحديد شغفه وما يمكن أن يسعده في حياته العملية بشكل عام.

 

- بالنسبة للمخترع على سبيل المثال، المنتج هو كل شيء، في حين أن مهام إدارة التدفق النقدي في العمل التجاري قد تكون الجزء الأقل إرضاءً له.

 

- وبالتالي قد يكون المخترع سعيدًا بشكل أكبر عند العمل في شركة قائمة ممولة جيدًا بدلًا من اتجاهه لبدء عمله الخاص، وبالمثل كل شخص يجب أن يحدد ما هو شغفه وكيف يمكنه الوصول إليه.

 

2- تقييم الموارد ومصادر التمويل

 

 

- عند تحديد فكرة لبدء عمل خاص يجب أولًا القيام ببعض البحث وتقييم الموارد ومصادر التمويل المتاحة التي يمكنها إنجاح هذه الفكرة.

 

- فقد يحلم شخصًا ما بتطوير تقنية جديدة لرقائق السيليكون، ولكن القليل من البحث يجب أن يخبره أن معظم هذه الحلول تستثمر مليارات من الدولارات ووقتًا طويلًا قبل تحقيق عائد، وهنا سيكون عليه إيجاد تحدي جديد بتكلفة أقل ويمكنه تحقيق عائد في وقت أقل.

 

3- تجنب التأثير الخارجي عند اختيار فكرة العمل

 

 

- عادة يسارع الناس إلى الإشارة إلى الأفكار السهلة لبدء العمل الخاص، لكن هناك فرق كبير بين الأفكار التي تبدو جذابة، والأخرى التي تكون جذابة حقًا ويمكن تنفيذها على أرض الواقع.

 

- لذا يُنصح بتقليل الاعتماد على أفكار الغير عند اختيار فكرة العمل والوثوق بالأفكار الشخصية، وعدم البدء في العمل إلا بعد التأكد من الفكرة وكيفية تنفيذها.

 

4- مقارنة الفكرة بنظائرها الموجودة بالفعل

 

 

- إذا كانت هناك فكرة موجودة في السوق لفترة طويلة، فمن المحتمل أنه تم استغلالها عدة مرات وتم تقديم العديد من الحلول التي تصلح لها في شكل خدمات ومنتجات، لذا قد يكون من الأفضل القيام بالبحث عن فرص جديدة أو ناشئة في الأسواق التي لم يُلتفت لها من قبل.

 

5- تقييم القدرة على المنافسة

 

 

- عند تنفيذ فكرة جديدة ومميزة في مجال الأعمال التجارية، يكون هناك دائمًا شخص ما لديه المزيد من المال أو موقع أفضل أو المزيد من الموارد على استعداد لأخذ هذه الفكرة والضغط على صاحبها من أجل الحصول عليها.

 

- لذا يحتاج صاحب الفكرة الناشئة إلى إثبات ملكية فكرية، مثل براءة اختراع أو سر تجاري أو خبرة عملية، والتي ستشكل عائقًا أمام المنافسين.

 

6- تحديد وسائل التواصل وبناء العلاقات

 

 

- إذا بدأ شخصًا ما عمله الخاص دون أن يكون لديه متابعين على وسائل التواصل الاجتماعي أو علاقات بالمؤثرين أو مستشاري الأعمال، فمن غير المرجح أن يحصل على دعم لخطة العمل جديدة.

 

- وفي بعض الأحيان، قد يكون الأمر الأكثر أهمية من خطة العمل هو إنشاء قنوات للتواصل الاجتماعي، والموقع الإلكتروني والمدونة، وبناء العلاقات مع خبراء الصناعة الرئيسيين.

 

7- اختبار نموذج أولي قبل وضع خطة العمل

 

- معظم الأعمال الناجحة تكون مبنية على الحلول الناجحة ولديها سوق وقابلة للتطوير، في حين أن العديد من خطط الأعمال التي تفشل تكون مبنية على أحلام غير واقعية، مع تكاليف مثالية، وهوامش أرباح غير مدروسة، وتوقعات طلب وهمية.

 

- وبالتالي من المهم البدء بعمل نموذج أولي للفكرة قبل وضع خطة العمل، مع دراسة ردود أفعال العملاء والتكاليف والأرباح على أرض الواقع أولًا.

 

8- التحقق من القدرة على تحمل المخاطر والتغييرات

 

 

- يتطلب بدء العمل التجاري وتنميته الشعور بالراحة والتحمس الدائم لمواجهة تحديات المجهول، ولا يمكن الاعتماد على خطة عمل كوسيلة لإزالة حالة عدم اليقين، حيث أن الأعمال تطرأ عليها تغييرات باستمرار وبالتالي تحتاج خطة العمل إلى الكثير من المرونة من أجل التأقلم مع التغييرات والمخاطر الجديدة.

 

9- اكتشاف المهارات المفقودة

 

 

- يحتاج كل عمل ناجح التركيز على توفير الحلول وإدارة الأعمال وخدمة العملاء، وقد تنقص شخصية صاحب العمل بعض المهارات التي يحتاجها للتعامل مع كل جوانب العمل.

 

- وعن طريق اكتشاف المهارات المفقودة يمكن وضع خطة عمل توفر الوقت اللازم لاكتساب هذه المهارات، أو توفر مساحة للتعاون مع الآخرين لاستكمالها.

 

10- اختبار الاستقرارالعقلي والنفسي والجسدي

 

 

- غالبًا ما يهزم منشؤو الأعمال الجدد أنفسهم بإهمال صحتهم الجسدية والعقلية والنفسية، لذا يجب أن يكون المقبل على هذه الرحلة واثقًا من قدرته على تحمل الضغط النفسي والعاطفي، وإيجاد وقت للعائلة، وإيجاد توازن بين الأنشطة الاجتماعية والبدنية غير العملية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق