لماذا يعتبر الاحتفاظ بالموظفين أكثر ميزة تنافسية لديك؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحتاج الشركات إلى فهم أن المنافسة لم تعد قاصرة على ظهور شركة ناشئة متخصصة تنافس في قطاع ما أو وجود شركات كبيرة احتكارية تسيطر على السوق. لقد باتت المنافسة بين الشركات تتعلق بمدى قدرة كل منها على جذب الموظفين الأكفاء والاحتفاظ بهم على المدى الطويل وتنمية مهاراتهم كي يصبحوا قادة مستقبليين ناجحين.

 

وقد باتت هذه الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى خاصة في ظل سرعة التغييرات التكنولوجية وظهور أفكار جديدة كل يوم.


 

- لا يتوقف الأمر عن إدهاشنا عندما نرى الشركات تفكر وتتصرف كما لو أن الناس مجرد بيادق يمكن وضعها في أي مكان دون أسئلة؛ فكثير من الشركات تخسر الموظفين الجيدين بأعداد كبيرة دون عواقب أو فهم ما تحتاجه الشركة فعلاً.

 

​- يجب أن تبدأ عملية التوظيف باختيار شخص سيكون له تأثير على فريقك. غير أن العديد من المؤسسات تقوم فقط بنسخ ولصق السير المهنية للموظفين من مواقع خدمات التوظيف عبر الإنترنت مثل موقع لينكدإن على أمل أن يصبح لديهم الموظف المثالي.

 

- ليست هذه هي الطريقة التي تعمل بها الأشياء. عندما تريد ضخ دماء جديدة في شركتك على كل المستويات، بدءاً من المناصب الأولية وصولاً إلى القمة، فأنت بحاجة إلى شيء مختلف.

 

- أنت تحتاج إلى إجراء بحث متخصص بناءً على مؤهلات محددة حتى يعرف المرشحون المحتملون موقفهم بالضبط قبل التقديم.

 

العثور على الأشخاص المناسبين يمثل تحدياً

 

- تحتاج الشركات إلى التركيز على أهمية القوى العاملة لديها لأنه إذا لم تتمكن الشركات من جذب الأشخاص الأكفاء، ستجد صعوبة في تحقيق أهدافها باستمرار.

 

- إذ سيكون لديها موظفون ينفذون المهام الموكلة إليهم وحسب، ولا يتمتعون بأي رؤية لما يمكن إضافته للشركة.

 

- إنه أمر مزعج عندما تحتاج إلى أن تكون سريعاً وليس لديك الأشخاص المناسبون للتنفيذ.

 

- يكمن مستقبل الأعمال في الاستثمار في تطوير الموظفين وتدريب القوى العاملة لديك حتى يتمكنوا من النمو ليصبحوا قادة ناجحين.

 

- إن الشركة الناجحة هي تلك التي تمتلك فريق عمل متنوع قادر على طرح الأسئلة، والتركيز على المشكلات لإيجاد أفضل الحلول لها.

 

- كما ينبغي أن يتسم هذا الفريق بالقدرة على تحقيق التعاون بين المهام الوظيفية المختلفة داخل الشركة، فضلاً عن حب مشاركة المعرفة وتقديم المشورة لبعضهم البعض.

 

- ويُفضل أن تفوض إدارة الشركة سلطة اتخاذ القرار إلى المستويات التي تتوافر فيها المعلومات ذات الصلة بالموضوع، بدلاً من الاعتماد على الشكل الهرمي لاتخاذ القرار.

 

- إن التحدي الأكبر أمام إحداث مثل هذا التحول داخل الشركات لا يتعلق بنقص الأفكار، بل بنقص في تغيير السلوك.

 

- لا يمكنك إحداث تحول في عقلية موظفي الشركة بمجرد التفكير بشكل مختلف؛ بل عبر التصرف بشكل مختلف. ويجب أن يحدث هذا التغيير على مستوى القيادة أولاً قبل أن ينتقل إلى المستويات الأدنى داخل الشركة.

 

 

 المصدر: موقع شركة Bradford Jacobs

أخبار ذات صلة

0 تعليق